المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, ٢٠٢٣

كيف تعرف عدوك أو أعداءك

صورة
كيف تعرف عدوك أو أعداءك تعرضك للانتقادات والانتقادات المستمرة من شخص معين. عدوك هو ذلك الشخص الذي لا يتمنى لك الخير فهو يحب أن يراك دائماً في أسوأ حالاتك تتلقى رسائل  مزعجة من شخص ما بشكل مستمر.  عدوك يحاول باستمرار أن يصحبك إلى الأفعال السيئة والمشبوهة والمحرمة يحاول شخص ما إساءة استخدام السلطة أو القوة ضدك. يتلفظ شخص ما بكلمات مهينة أو مهددة تجاهك. ينتشر الشائعات والأكاذيب عنك من قبل شخص ما. عدوك يخفي شره تجاهك للتمويه ثم يضحك في وجهك ومن خلفك ويتكلم بالسوء عنك أمام الآخرين عدوك يتظاهر بأنه يحب الخير لك ولكنه يأخذ منك ما يفيده فقط ومن ثم يتركك ويتجاهلك بعدما يحصل على مصلحته عدوك هو من يأخذ دائماً منك ولا يعطيك شيئا سوى وعودا كادبة عدوك دائما ما يعمل على إعطائك الطاقة السلبية ليمنعك من الاجتهاد لتحقيق الأهداف . عدوك لا يرغب أن يراك تحقق النجاحات المختلفة في حياتك فهو يمرض ويكتئب ويصاب بخيبة أمل كبيرة عندما يراك تتقدم وتحقق النجاح في حياتك . عدوك تعرفه أيضا من خلال الكذب المستمر حيث تكتشف أن هذا الشخص يكذب عليك في الكثير من الأمور، ولا يسعى إلى مصارحتك بما يشعر به أو طبيعة حياته ويخفي

أنواع الانحرافات والاتجاهات الجنسية

صورة
أنواع الانحرافات والاتجاهات الجنسية توجد العديد من الانحرافات والاتجاهات الجنسية، ومن بينها: 1- الجنسانية الأحادية: وهي الرغبة الجنسية الموجهة نحو شخص واحد فقط، وتكون غالبًا مرتبطة بالجنس الآخر. 2- الجنسانية الثنائية: وهي الرغبة الجنسية الموجهة نحو شخصين فقط، سواء كانوا من الجنس نفسه أو مختلفين. 3- الجنسانية الثلاثية: وهي الرغبة الجنسية الموجهة نحو ثلاثة أشخاص. 4- الجنسانية المثلية: وهي الرغبة الجنسية الموجهة نحو شخص من نفس الجنس. 5- الجنسانية الثنائية المثلية: وهي الرغبة الجنسية الموجهة نحو شخصين من نفس الجنس. 6- البيسكسوالية: وهي الرغبة الجنسية الموجهة نحو الجنس الآخر والجنس نفسه على حد سواء. 7- الترانسجندرية: وهي الرغبة الجنسية الموجهة نحو الأشخاص الذين ينتمون إلى الجنس الآخر. 8- الكويرية: وهي الرغبة الجنسية الموجهة نحو الثقافة المثلية. 9- الأنحراف الجنسي: وهو السلوك الجنسي الذي يختلف عن المعتاد، مثل النزوات الجنسية المرضية. يجب الإشارة إلى أن الجنسانية والانحراف الجنسي هي مصطلحات قد يتم استخدامها بشكل متباين بين الأفراد والثقافات المختلفة، وأنها تتطلب فهمًا شاملاً للثقافة والعادات

أضرار الخوف المفرط أو الزائد | مدونة علم النفس

صورة
أضرار الخوف المفرط أو الزائد | مدونة علم النفس الخوف هو شعور طبيعي يمكن أن يساعدنا على البقاء في حالة تأهب وتحفيزنا لاتخاذ إجراءات وقائية في مواجهة مخاطر محتملة. ومع ذلك، قد يؤدي الخوف المفرط أو الزائد إلى بعض الأضرار، ومن بين هذه الأضرار: القلق المفرط: يمكن أن يؤدي الخوف المستمر إلى القلق المفرط والاضطرابات النفسية، وهذا يمكن أن يؤثر سلبًا على جودة حياة الشخص وعلاقاته الاجتماعية والعملية. الاكتئاب: إذا كان الخوف مستمرًا وغير مبرر، فقد يؤدي إلى الاكتئاب والشعور بالعجز واليأس. العزلة الاجتماعية: قد يتسبب الخوف في الانسحاب الاجتماعي والانعزال، وهذا قد يؤدي إلى الشعور بالوحدة والعزلة. فقدان الفرص : قد يؤدي الخوف المفرط إلى تجنب آخد بعض المغامرة للمضي قدما في الحياة ، مما يؤدي إلى فقدان الفرص والتجارب المهمة . الآثار الصحية: يمكن أن يؤثر الخوف المستمر على الصحة العامة للشخص وتسبب في زيادة مستويات الإجهاد وارتفاع ضغط الدم ومشاكل في الجهاز الهضمي. الآثار الاجتماعية: قد يؤدي الخوف المفرط إلى العنف والتمييز والتحيز ضد فئات معينة، وهذا يؤدي إلى تفاقم المشكلات الاجتماعية والانقسامات. لذلك، يجب أ

دَورَويّة المزاج أو اضطراب المزاج الدوروي | مدونة علم النفس

صورة
دَورَويّة المزاج أو اضطراب المزاج الدوروي | مدونة علم النفس دَورَويّة المزاج أو اضطراب المزاج الدوروي هي حالة يشعر فيها الشخص بتغير مزاجه بشكل متكرر وغير متوقع. قد يشعر بالسعادة والفرح في لحظة ثم ينتابه الحزن والاكتئاب في اللحظة التالية. وقد يصاحب ذلك تغيرات في الطاقة والنشاط والتركيز والانتباه. يعاني بعض الأشخاص من دورية المزاج بشكل مزمن، ويمكن أن تؤثر هذه الحالة على حياتهم الشخصية والاجتماعية. قد يعاني الشخص من صعوبة التعامل مع الآخرين وإيجاد علاقات ثابتة، كما أنه قد يشعر بالتشاؤم واليأس والاكتئاب. يمكن أن يساعد العلاج النفسي والدوائي في علاج دورية المزاج، وتقليل التأثير السلبي الذي يمكن أن تحدثه على حياة الشخص. كما يمكن للأشخاص الذين يعانون من دورية المزاج أن يتعلموا بعض الأساليب الذاتية لتحسين مزاجهم وتقليل التغيرات الشديدة فيه، مثل ممارسة الرياضة والنوم الكافي وتحسين نمط الحياة الصحي. 

داء هنتنغتون | مدونة علم النفس

صورة
داء هنتنغتون  | مدونة علم النفس داء هنتنغتون هو مرض عصبي وراثي يؤثر على الجهاز العصبي المركزي. يحدث بسبب خلل في جين يسمى HTT ويتم نقل هذا الجين من الوالدين إلى الأبناء. تتضمن أعراض هذا المرض تقلصات العضلات وتشنجاتها وفقدان التحكم في الحركة والتنسيق الحركي، كما يصاحبه تدهور التفكير والذاكرة والتركيز والقدرة على اتخاذ القرارات. قد تظهر الأعراض في سن الشباب أو الكبرى، وتتفاوت شدتها وتأثيرها على الحياة اليومية من شخص لآخر. لا يوجد حاليًا علاج نهائي لداء هنتنغتون، ولكن يمكن استخدام الأدوية والعلاج النفسي والتمرين البدني لتخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة لدى المرضى. كما يجري العلماء العديد من الأبحاث لفهم هذا المرض بشكل أفضل وتطوير علاجات جديدة له . 

النوم القهري | مدونة علم النفس

صورة
النوم القهري  | مدونة علم النفس النوم القهري هو اضطراب نوم يتميز بصعوبة الاستيقاظ من النوم، حتى بعد تجربة الأشخاص العديد من الطرق للتنبيه، مثل استخدام المنبهات أو الأصوات العالية. وقد يتسبب هذا الاضطراب في تأخر الأشخاص عن الوصول إلى الأعمال أو المدارس أو المواعيد الهامة الأخرى في الوقت المحدد. يعتقد الخبراء أن النوم القهري يحدث نتيجة لعدم تنظيم الساعة البيولوجية الداخلية للجسم، والتي تتحكم في دورة النوم والاستيقاظ الطبيعية. ويمكن أن يسبب النوم القهري التعب والارهاق والتشتت في النهار، مما يؤثر على الأداء اليومي والصحة العامة. تشمل العلاجات للنوم القهري استخدام الأدوية المنومة والتغييرات في نمط الحياة، مثل ممارسة التمارين الرياضية وتحسين جودة النوم. ومن المهم الحصول على تقييم دقيق من قبل الطبيب لتحديد الأسباب المحتملة لهذا الاضطراب والتأكد من عدم وجود مشاكل صحية أخرى تؤثر على نوعية النوم. 

الضغوط النفسية | مدونة علم النفس

صورة
الضغوط النفسية  | مدونة علم النفس الضغوط النفسية هي الشعور بالتوتر والتوتر الذي ينتج عنه الاضطراب في الحالة العاطفية والنفسية للفرد. تشمل الضغوط النفسية عدة عوامل مثل الضغوط الاجتماعية، الضغوط العملية، الضغوط العائلية، الضغوط الصحية، الضغوط المالية، وغيرها. تؤثر الضغوط النفسية بشكل كبير على صحة الفرد وجودتها، وتزيد من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، وأمراض القلب. كما يؤثر الضغط النفسي على الحالة المزاجية والسلوكية للفرد، ويمكن أن يؤدي إلى اضطرابات نفسية مثل الاكتئاب والقلق. للتعامل مع الضغوط النفسية، يمكن للفرد اتباع بعض النصائح مثل التمرين الرياضي، النوم الكافي، تناول الأطعمة الصحية، الاسترخاء والتأمل، التحدث مع الأصدقاء أو العائلة، والبحث عن الدعم النفسي من خلال الاستشارة مع متخصصي الصحة النفسية. 

الصحة النفسية | مدونة علم النفس

صورة
الصحة النفسية | مدونة علم النفس الصحة النفسية هي حالة الرفاه النفسي والعاطفي والاجتماعي، وتشمل القدرة على التعامل مع التحديات والمشاكل في الحياة بطريقة صحية ومتوازنة. وتتأثر الصحة النفسية بالعديد من العوامل، بما في ذلك الوراثة والبيئة والتجارب الحياتية والثقافة والمجتمع. وتتضمن علامات وأعراض الصحة النفسية الجيدة الشعور بالسعادة والرضا، والقدرة على الاستمتاع بالحياة والتعامل مع التحديات بثقة وفعالية. ومن بين الأمور التي قد تؤثر على الصحة النفسية بشكل سلبي هي الاكتئاب والقلق والإجهاد والإدمان والعنف والتمييز والتماس الانتماء الاجتماعي والانعزالية. ويمكن تحسين الصحة النفسية من خلال الاهتمام بالتغذية الصحية والنوم الجيد وممارسة النشاط البدني والاسترخاء والتفاعل الاجتماعي والتعلم والتطوير الشخصي. وإذا كان الشخص يشعر بالقلق أو الاكتئاب أو أي عوارض أخرى، فيجب الاتصال بمقدم الرعاية الصحية للحصول على الدعم والمساعدة المناسبين. 

الوحدة والإنعزال

صورة
الوحدة والإنعزال الوحدة هي حالة الاتحاد والتلاحم، وتعني عدم وجود انقسام أو انفصال بين الأفراد أو الجماعات أو الدول. يتم تحقيق الوحدة عادةً عن طريق توفير بيئة ملائمة للتعاون والتفاهم والتفاعل الإيجابي بين الأطراف المختلفة. أما الإنعزال فهو العكس تماماً للوحدة، حيث يعني الانفصال والانعزال عن الآخرين. وعادةً ما يحدث الإنعزال عندما يشعر الفرد أو المجموعة بعدم الانتماء أو الاختلاط بالمجتمع أو بالمجموعات الأخرى. ويمكن أن يحدث الإنعزال على المستوى الفردي أو الجماعي أو الدولي. ومن المهم الحفاظ على التوازن بين الوحدة والإنعزال، حيث يجب على الأفراد والجماعات والدول السعي لتحقيق الوحدة والاتحاد فيما بينهم، وفي نفس الوقت الحفاظ على الهوية الفردية والجماعية والوطنية، وذلك من أجل الحفاظ على التنوع والتعددية وتحقيق التنمية والازدهار. 

اضطراب الهوية التفارقي

صورة
اضطراب الهوية التفارقي اضطراب الهوية التفارقي (Dissociative Identity Disorder) هو اضطراب نفسي يتميز بوجود اكثر من شخصية داخل شخص واحد. ويعرف أيضًا باسم "اضطراب الشخصيات المتعددة". وتظهر هذه الشخصيات بشكل متكرر في حالات الإجهاد الشديد أو الصدمة النفسية. تتميز هذه الشخصيات بالشعور بالانفصال التام عن الذات الأصلية وتتحكم في الشخصية في بعض الأحيان. كما يمكن للشخص أن يعاني من فقدان الذاكرة عند تبديل الشخصيات. يُعتقد أن صدمة الطفولة هي سبب اضطراب الهوية التفارقي، ففي حوالي 90 ٪ من الحالات كان هناك تاريخ من سوء المعاملة في مرحلة الطفولة، في حين ارتبطت الحالات الأخرى بتجارب الحروب أو المشاكل الصحية أثناء مرحلة الطفولة. كما يُعتقد أيضا أن العوامل الوراثية تلعب دورا. توجد فرضية بديلة تقول بأن اضطراب الهوية التفارقي هو نتيجة ثانوية للتقنيات المستخدمة من قبل بعض المعالجين، وخاصة أولئك الذين يستخدمون التنويم المغناطيسي. وقبل الجزم بالتشخيص يجب التأكد من أن هذه الحالة ليست بسبب تعاطي الشخص للمخدرات أو المضبوطات أو اللعب الخيالي لدى الأطفال أو الممارسات الدينية. ومن المهم الاشارة إلى أن اضط